جبران النبي ونيتشه الرؤيوي - Librairie Stephan

Infos Techniques

Éditeur:
اسطفان
Language:
Arabic
Parution:
2026
Format:
Book
Pages:
375
ISBN-13:
9786144077313
Unit Price

$20.00
1,790,000 LBP

En Stock

Résumé

جبران النبيّ ونيتشه الرؤيويّ ‎صيحتا تمرّد ‎يتبادل الشرق والغرب نماذج تمثيلهما للعالم. وبما أنّ الحياة الفكرية والدينية تجسّدت عبر التاريخ في شخصيّات خارقة الجرأة والبصيرة، يصبح من المغري المقارنة بين تعاليمهما وفهم ما يجمعهما وما يميّزهما. تقدّم سعاد الخرّاط هنا دراسة معمّقة لاثنين من «الرؤيويّين» اللذين ما زالا إلى اليوم يحرّكان العقول ويثيران التفكير. ‎إنّ الرسالة النبوية في كتاب «هكذا تكلّم زرادشت» ذات طابع شمولي، إذ تدعو إلى تحرير الإنسان الثائر من كلّ قيد اجتماعي أو ديني أو فلسفي، تمهيدًا لظهور الإنسان المتفوّق (السوبرمان) الذي يعدّ أساس قيام مجتمع جديد. ‎ويتجلّى تأثير فريدريك نيتشه لدى خليل جبران خصوصًا في كتاب «النبيّ»، وهو عمل يسعى إلى تحرير الإنسان وتأليهه. أَلَا تُعَدّ شخصيّة المصطفى (المختار) إنسانًا متفوّقًا بطريقته الخاصّة؟ إنّ مراجعة القيم كلّها تؤدّي عند نيتشه إلى الإنسان المتفوّق، بينما تقود عند جبران إلى نزعةٍ صوفيّة تتطلّع إلى عالمٍ كامل. ‎وما يزيد من تقارب جبران ونيتشه هو مصدر الإلهام المشترك بينهما: الكتاب المقدّس، وكذلك سعيهما الإصلاحي من خلال خطابهما النبوي، إذ ينظران إلى الحياة بوصفها تدفّقًا دائمًا من الإبداع والحرّيّة. أمّا الهوّة العميقة التي تفصل بين المفكّرَين فتتجلّى في تصوّرهما لشخصيّة يسوع؛ فبالنسبة إلى نيتشه يُجسّد يسوع روح ديونيسيوس، بينما يراه جبران الجسر الممتدّ بين الأرضي والسماوي. ‎وفي زمنٍ تتعايش فيه - لا من دون صدام - النزعات الدينيّة المتشدّدة، وعدم التسامح، و/أو اللاإيمان، تأتي هذه التأمّلات التي يغذّيها هذان الفيلسوفان المعاصران في وقتها المناسب، وتستحقّ أن تُقرأ بأقصى درجات الاهتمام. سعاد الخرّاط وُلدت سنة 1941 في المروج لبنان. درّست اللغة الفرنسية تسع سنوات في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين - السيوفي في بيروت. بعد حصولها على إجازة في التعليم الديني من جامعة القدّيس يوسف في بيروت، تابعت في فرنسا تنشئة مهنية في مهامّ التفتيش التربوي وبعدها في الإرشاد التربوي. نالت إجازة في الآداب الحديثة من جامعة السوربون باريس الرابعة، ثمّ شهادة الماجستير. ناقشت أطروحة الدكتوراه في الأدب الفرنسي والمقارن في جامعة بوردو الثالثة. وبفضل خبرتها الطويلة في مجال التربية والتعليم، شغلت عدّة مناصب قيادية في لبنان، وكذلك في المغرب. وهي تقيم حاليًّا في فرنسا.

string(14) "216.73.217.116"
array(1) {
  ["ls_country"]=>
  string(2) "US"
}